شخصيّاتٍ لبنانيّةً أحبّت لبنانَ وآمنت وتمسّكَتْ به


ألفا  عامٍ على وجود هذه الأرض وإن بأسماءَ مختلفة، ومئةُ سنة على ولادةِ لبنان الكبير وإن كانت الولادةُ قيصريّةً، وأربعةُ عقودٍ على تخبّط هذا الوطن في حروبٍ أهليّة وأزماتٍ اجتماعية واقتصاديّة، وفساد مستشرٍ، واستقواء المتسلّط على الضعيف ولا زالت أرض الوطن صامدة، ولا زالت العاصمةُ بيروتَ طائر َ فينيقٍ ينبعثُ من بينِ الرمادِ للمرّة الثامنة!

يتذكّرُ لبنانُ اليومَ استقلالَهُ لكنّه لا يحتفل! فالاحتفالُ الحقيقيّ سيكونُ يومَ يستعيدُ الوطنُ سيادتَهُ، وحرّيتَهُ وقرارَه.

وعلى طريقتهم الخاصّة أحيى طلّاب مدرسة الليسيه مونتاين هذه المناسبةَ الوطنيّة، فحاوروا شخصيّاتٍ لبنانيّةً أحبّت لبنانَ وآمنت وتمسّكَتْ به، ورفعت هامَتَهُ عاليًا ليبقى هذا الوطن منارةَ الشرق!

فكانتْ لقاءاتٌ مع أسامة الرحباني، وخالد مزنّر ونادين لبكي، وتانيا قسّيس، ومالك خوري، وإدمون ساسين

دارَتِ الحواراتُ عن دور ِالفنِّ في حضارة الأوطان، وضرورةِ الحفاظِ على الإرث الوطنيِّ الفنّيِ الذي صنعه وتركه الأخوين رحباني، وعن دَورِ السينما في نقلِ الواقعِ، وصُنْعِ الأحلامِ، كما تطرّقَ الطلّابُ الى صفاتِ القائدِ الوطنيِّ الحقيقيّ، ودورِ السلطةِ الرابعةِ  في  النضالِ من أجلِ الحفاظِ على الحرّيات. هو لبنانُ الذي لن نبخلَ عليه بدمائنِا، هو الوطنُ الذي يحتاجُ الى أولادِه، فلا يتركوه بحثًا عن وطنٍ آخر وهو في أمسِّ الحاجةِ إليهم، ليُنهِضوه من كبوَتهِ ، ويُعيدوا إليه الأملَ بالحياة!

عشتمْ، وعاشَ لبنانُ سيّدًا حرًّا مستقلّا

للمشاهدة اضغط هنا

 

https://lyceemontaigneedulb-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/administrator_lycee-montaigne_edu_lb/EjsDeRdFSSBJoqTKVFa3XZYBjhBxlYXrU9Se0H6dJXmK6Q?e=5%3aaSwhKM&at=9